محسن عقيل
168
طب الإمام الصادق ( ع )
السعد في الطب القديم ديسقوريدوس : « فيبارس » - وهو السعد - ويسميه بعضهم أرسيطقون . ويسمّي بعضهم بهذا الاسم الدار شيشعان ، له ورق شبيه بالكرّاث غير أنه أطول منه وأدق وأصلب ، وله ساق طولها ذراع أو أكثر ، وساقه ليست مستقيمة بل فيها اعوجاج على زوايا شبيهة بساق الإذخر على طرفه أوراق صغار ثابتة ، وأوله كأنها زيتون ، ومنه طويل ومنه مدور مشتبك ، يعني أن أصوله شبيهة بثمر الزيتون بعضها مع بعض ، طيبة الرائحة ، سود ، فيها مرارة ، ينبت في أماكن غامرة وأرض رطبة ، وأجود السّعد ما كان منه ثقيلا كثيفا عسير الرض فيه خشونة ، طيب الرائحة مع شيء من حدة . خواص العلاجات : جالينوس في 8 : الذي ينتفع به من السعد إنما هو أصله . القروح العسيرة : ينفع منفعة عجيبة من القروح التي قد عسر اندمالها . أفواه العروق : قوته مسخنة مفتحة لأفواه العروق . إدرار البول : إذا شرب يدر البول لمن به حصاة وحبن وينفع من سم العقرب . برد الرحم : هو صالح إذا تكمد به لبرد الرحم وانضمام فمها ويدر الطمث . قروح الفم : هو نافع من القروح اللواتي في الفم والقروح المتآكلة إذا استعمل يابسا مسحوقا . يحلق الشعر : يقال إن بالهند نوعا آخر من السعد شبيها بالزنجبيل إذا مضغ صار لونه مثل لون الزعفران وإذا لطخ على الشعر والجلد حلق الشعر على المكان . يكثر الرياح : الرازي في الحاوي : يزيد في العقل ويكثر الرياح ويدبغ المعدة ويحسن اللون وهو جيد للبواسير نافع للمعدة والخاصرة ويطيب النكهة . وجع المثانة وضعفها : إن شرب مع دهن الحبة الخضراء شد الصلب وأسخن الكلى ونفع المثانة الباردة ونفع من وجع المثانة وضعفها وجربها جدا ويقطر البول ويحرق الدم ويتخوف من إكثاره الجذام .